ورشة جديدة عُقدت مع ستوديو طيون في محاولة الإجابة على هذا السؤال في إطار المرحلة الثانية من مشروع الأثر لنا للتراث والمناخ - إرث.
ذهب فريق العمل مع متدربيه ومع ستوديو طيون في زيارات ميدانية لمشاريع التشجير وزراعة الأسطح السابقة التي قامت بها مبادرة الأثر لنا في حي الخليفة؛ تلتها ورشة تركز على الزراعات الحيوية المكثفة، حيث تعلم المشاركون كيفية الاستفادة من معطيات الموقع وتطبيق مبادئ الزراعة المستدامة في الزراعة الحضرية الصغيرة. وبالتعاون مع أسرة من المجتمع المحلي لحي الخليفة صمم الفريق تصورًا مبدئيًا لتحويل سطح بيتهم إلى مزرعة حضرية متكاملة وفقًا لاحتياجاتهم وتفضيلاتهم.
الهدف من الورشة لم يكن فقط نقل المعرفة التقنية، بل أيضًا تعزيز ملكية المجتمع المحلي لمشروعات الزراعة الحضرية، تمهيدًا لممارسات أكثر استدامة وشمولًا في حي
الخليفة.
المرحلة الثانية من مشروع الأثر لنا للتراث والمناخ - إرث، تنفذها مجاورة في إطار مبادرة الأثر لنا، تحت إشراف وزارة السياحة والآثار المصرية وبتمويل من صندوق الحماية الثقافية التابع للمجلس الثقافي البريطاني، بالشراكة مع وزارة الثقافة والإعلام والرياضة.
ERROR: There is a problem with this subscription
Please can you try again later, or simply can you try to subscribe with another email address!
Success: Your subscription has been confirmed
You've been added to our list and will hear from us soon, thank you for your subscription.