



مايو ٢٠٢٥ – ديسمبر ٢٠٢٥؛ بتمويل من صندوق الحماية الثقافية التابع للمجلس الثقافي البريطاني، وبالشراكة مع وزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية.
المرحلة الثانية من إرث – مشروع الأثر لنا للتراث والمناخ، والذي تم تنفيذه بين عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤ والذي كان يهدف إلى ترميم موقعين أثريين – قبتي يحيى الشبيه وصفي الدين جوهر – يعانيان من المشاكل الشائعة الناتجة عن التغير المناخي في مصر واعتبار مشاريع الترميم هذه فرصة لنشاطات للتعليم والتدريب ورفع الوعي بخصوص العلاقة بين التراث والتغير المناخي.
تنقسم الأهداف الرئيسية لمشروع إرث ٢ إلى أربعة نقاط:
يعرض المعرض في قبة يحيى الشبيه اللقى الرخامية والكتابات التاريخية المكتشفة أثناء أعمال الترميم، ما يثري قيمته الثقافية ويوسّع من تجربة الزوار.
يُركَّز التدخل في قبة صفي الدين جوهر على استدامة نظام خفض منسوب المياه الأرضية الذي يستخرج نحو ٥٠٠ م٣ من المياه يومياً، وتطوير استخدامات مبتكرة للمياه المستخرجة تفيد كلاً من أعمال الحفاظ والمجتمع المحلي.
من خلال التعليم والمعارض والأبحاث والمشاريع التجريبية، تبرهن المرحلة الثانية من المشروع على أن الحفاظ على التراث يمكن أن يدعم مواجهة التغيرات المناخية وراحة المجتمع المحلي.
يقام هذا المشروع تحت إشراف وزارة السياحة والأثار المصرية وبدعم من صندوق الحماية الثقافية التابع للمجلس الثقافي البريطاني، بالشراكة مع وزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية، التي تهتم بحماية التراث الثقافي المعرض للخطر بسبب النزاعات أو تغير المناخ في الشرق الأوسط وأجزاء من شمال وشرق أفريقيا.




مايو ٢٠٢٥ – ديسمبر ٢٠٢٥؛ بتمويل من صندوق الحماية الثقافية التابع للمجلس الثقافي البريطاني، وبالشراكة مع وزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية.
المرحلة الثانية من إرث – مشروع الأثر لنا للتراث والمناخ، والذي تم تنفيذه بين عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤ والذي كان يهدف إلى ترميم موقعين أثريين – قبتي يحيى الشبيه وصفي الدين جوهر – يعانيان من المشاكل الشائعة الناتجة عن التغير المناخي في مصر واعتبار مشاريع الترميم هذه فرصة لنشاطات للتعليم والتدريب ورفع الوعي بخصوص العلاقة بين التراث والتغير المناخي.
تنقسم الأهداف الرئيسية لمشروع إرث ٢ إلى أربعة نقاط:
يعرض المعرض في قبة يحيى الشبيه اللقى الرخامية والكتابات التاريخية المكتشفة أثناء أعمال الترميم، ما يثري قيمته الثقافية ويوسّع من تجربة الزوار.
يُركَّز التدخل في قبة صفي الدين جوهر على استدامة نظام خفض منسوب المياه الأرضية الذي يستخرج نحو ٥٠٠ م٣ من المياه يومياً، وتطوير استخدامات مبتكرة للمياه المستخرجة تفيد كلاً من أعمال الحفاظ والمجتمع المحلي.
من خلال التعليم والمعارض والأبحاث والمشاريع التجريبية، تبرهن المرحلة الثانية من المشروع على أن الحفاظ على التراث يمكن أن يدعم مواجهة التغيرات المناخية وراحة المجتمع المحلي.
يقام هذا المشروع تحت إشراف وزارة السياحة والأثار المصرية وبدعم من صندوق الحماية الثقافية التابع للمجلس الثقافي البريطاني، بالشراكة مع وزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية، التي تهتم بحماية التراث الثقافي المعرض للخطر بسبب النزاعات أو تغير المناخ في الشرق الأوسط وأجزاء من شمال وشرق أفريقيا.
مبادرة الأثر لنا مبادرة ترميم تشاركي هدف إلى ايجاد طرق لإشراك المجتمع في الحفاظ على التراث بناء على فهم الآثار كمورد لا كعبء. تؤمن مبادرة الأثر لنا بأنه فقط
عندما يمثل التراث مصدرا للنفع للمجتمع يتحول المجتمع إلى عنصر فعال في عملية الحفاظ.
© 2026 جميع الحقوق محفوظة للأثرلنا