عن فسحة

الأثر لنا | فسحة مشروع مدته 7 أشهر  بتمويل من مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين وبتنظيم من جمعية الفكر العمراني | مجاورة بالشراكة مع تير دي زوم. يهدف المشروع إلى تعزيز التعايش السلمي بين الأطفال السوريين النازحين وبين مجتمعاتهم المضيفة بالقاهرة من خلال التأكيد على الأواصر التاريخية المشتركة بين مصر وسوريا. خلال فترة المشروع شارك حوالي 200 طفل مصري وسوري في زيارات تفاعلية لمواقع تاريخية بحي الخليفة بالقاهرة التاريخية، حيث تعرفوا على التاريخ من خلال موضوعات مختلفة تتمحور حول مفهوم العائلة وبيت العائلة وقيمة اللعب وفوائد السفر مع التعبير عن تلك الموضوعات وتطبيقها من خلال الحكي والفنون البصرية والحرفية.

المنهجية

بدأ العمل في فسحة في يونيو 2015 بمرحلة تجهيزية لمدة شهرين، عمل خلالها فريق فسحة مع مؤرخين وأثريين وتربويين وفنانين ومنظمات مجتمع مدني تعمل مع السوريين والأطفال وذلك في سبيل تطوير برنامج تعليم تفاعلي موجه لأطفال تتراوح أعمارهم من 9- 15 سنة حيث يُبنى البرنامج على التاريخ الثري لجامع أحمد بن طولون وبيتي آمنة بنت سالم والكريتلية بالإضافة إلى مقتنيات جاير أندرسون التي جمعها من مختلف بلاد العالم والمعروضة بالبيتين الأثريين. فكانت الفكرة هي استنباط قصص من هذا التاريخ وتصميم نشاطات تكشف الروابط التاريخية بين مصر وسوريا بل مع المنطقة والعالم ككل. فيدرك الأطفال أن السفر قد يكون إيجابيا وأن التغيير قد يكون جيدا. ويتعلمون أن التاريخ ركيزة أساسية للهوية - سواء كان ذكريات شخصية أو سرد أُسري أو تاريخ محلي أو قومي أو عالمي. كما أنه وسيلة لفهم كيف ولد إنجاز الإنسان من خلال التبادل والتواصل والذي قد يكون وليد المحن والحروب.

المراحل

تم تمويل المرحلة الأولى عن طريق مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللائجين خلال الفترة من شهر يونيه وحتى ديسمبر 2015. يتم حاليًا التخطيط للمرحلة الثانية بتمويل من يونيسكو القاهرة وبالتعاون مع جمعية الفكر العمراني - مجاورة.

دليل إرشادي

جاري العمل

 

الفيديوهات جميع الفيديوهات
المواضيع
اللعب
يتناول هذا البرنامج مفهوم اللعب والألعاب تاريخيا بدءا من العصر القديم إلى الآن. وذلك من خلال اشراك الأطفال في نشاطات تفاعلية لتصميم وتصنيع لعب وألعاب مستوحاه من التاريخ وتتناول موضوعات تاريخية مشتركة بين مصر وسوريا. فيتعرف الأولاد على تاريخ اللعب متى وأين اخُترعت الألعاب القديمة كالحجلة، ونط الحبل، والطائرات الورقية. كما يتعرفوا أيضا على تاريخ الألعاب اللوحية سواء كانت مشهورة كالشطرنج والطاولة والداما أو أقل شهرة كالمنقلة وباتشيسى أو ألعاب قديمة كالسنت الفرعوني المصري و لعبة أور الملكية من حضارة بين النهرين. فيُشجيع الأطفال على شرح الألعاب التي كانت تلعبها عائلاتهم قديما ومحاولة تعلم لعب تلك الألعاب،وأخيرا يصنع الأولاد ثلاثة أنواع مختلفة من قطع الألعاب الخاصة بهم وهي قطع شطرنج استوحت شخصياته من أساطير الكريتلية وأشكال لأقراص الطاولة مستوحاه من الزخارف الإسلامية بالإضافة إلى طائرات ورقية ودمى مستوحاه من الحضارات القديمة بمصر وسوريا.
السفر

يتناول هذا البرنامج مفهوم السفر والترحال وطرح فكرة النزوح من بلد لآخر وذلك من خلال تصميم وتنفيذ الأطفال للعبة تتيح لهم السفر والتنقل بين 8 مدن من مدن العالم العربي والبحر المتوسط لكسب النقاط والتعرف على معلومات جديدة عن كل مدينة.

خلال الورش يعمل الأطفال معاً على تصميم كروت اللعب باستخدام فن الكولاج وتكوين أسئلة اللعب من خلال جمع معلومات عن تاريخ مدن في مصر، وسوريا، والعراق، وفلسطين، وتونس، وتركيا، والسعودية، والأندلس. بحيث تتمحور المعلومات حول تاريخ تلك المدن والعلاقات بينها وبين المدن الأخرى في فترة الحكم الإسلامي. على سبيل المثال، يمكن طرح سؤال عن أحد المعالم البارزة بالمدينة كقصر الحمرا بالأندلس، أو عن العلاقة بين مدينتين كجمع وترحيل أمهر الحرفيين من القاهرة إلى الآستانة (اسطنبول حاليا) في فترة الحكم العثماني، أو يمكن أن يطلب من اللاعبين تأدية أو تمثيل حركة نشاط مرتبطه بالمدينة كغناء أغنية أو تمثيل مشهد تاريخي.

العائلة
يتناول هذا البرنامج مفهوم العائلة تاريخيا بدءاً من العصر الإسلامي إلى الآن من خلال محورين أساسيين، الأول يهتم بتاريخ العائلات من خلال الحكي (الحكواتية) والثاني يهتم ببيت العائلة من خلال الفن والبناء (البنائين). فتعلم الحكواتية كيفية التعبير عن أنفسهم من خلال تأليف أغاني وقصص قصيرة مستوحاة من قصص في التاريخ عن السفر والهجرة وذلك بالإضافة إلى حكاياتهم العائلية. أما البنائين فاهتموا بمعنى البيت في الماضي والحاضر والمستقبل. فبدأوا بمناقشة ووصف بيوتهم الحالية والبيوت قديماً ومقارنتها بالبيت التقليدي الذي قاموا بزيارته (بيت الكريتلية). ثم عملوا على تصميم أثاث لمجسم توضيحي لبيت سكني تقليدي مع تخيل قصة العائلة القاطنة بهذا المنزل والتي استضافت عائلة أخري نازحة. تلى ذلك العمل على تصميم وتأثيث غرف أحلامهم المستقبلية.